
كريم خوخشي بعد مولودية وجدة: القوة الذهنية صنعت الفارق
في الندوة الصحفية التي أعقبت الفوز على مولودية وجدة (2-1)، وإلى جانبه حمزة الحساني بوعية، أشاد مساعد مدرب الاتحاد الزموري بشخصية مجموعته، وتحدث عن إدماج أبناء النادي، وأجاب عن الأسئلة المتعلقة بالجانب البدني وتوقيت المباريات.
شكر كريم خوخشي في البداية الإدارة واللاعبين والطاقم التقني. وأوضح أن المجموعة كانت تعلم طيلة الأسبوع أن المباراة صعبة، لكنها فرصة لاعتلاء الصدارة بعد تعثر الفرق المنافسة في هذه الجولة. لذلك اشتغل الطاقم على القوة الذهنية، التي ظهرت حسب قوله فوق الميدان: فبعد الهدف الذي جاء من خطأ فردي، ثم ضربة الجزاء الضائعة، لم يستسلم الفريق، فعادل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول وأضاف هدف الفوز في الشوط الثاني.
وذكّر بهدفي النادي: بناء فريق تنافسي، وإطلاق أبناء المدينة. فهناك أحد عشر لاعبا من مدرسة النادي يتدربون مع المجموعة، ويُشرك الطاقم عددا منهم في كل مباراة. وبعد عصام بنواحي والمهدي المسعودي، جاء دور بلال الصدراتي الذي أبان عن مهارات ورغبة، ولعب قرابة عشرين دقيقة. وسيرتفع وقت لعبه تدريجيا، ربما إلى شوط كامل في المباراة المقبلة، لأنه يكتشف القسم الثاني وما زال يفتقد للخبرة.
ودافع عن محمد مجاهد، معتبرا أن مستواه لم يكن ضعيفا، لكن ضربة الجزاء الضائعة أخرجته من أجواء المباراة، والطاقم يواكبه. كما رفض فكرة أن هجوم الفريق ضعيف.
وعن الجانب البدني، نفى وجود أي ضعف، مستدلا بالإيقاع العالي في الدقائق الأخيرة حين كان الفريقان يهاجمان. وأقر ببعض التعب في نهاية المباراة بسبب التحضير المتأخر وقلة المباريات الودية. وأرجع الإصابات إلى التناوب بين التدريب على العشب الاصطناعي واللعب على العشب الطبيعي. أما التوقيت، فأوضح أن النادي لا يختاره، بل تحدده الهيئات المشرفة على كرة القدم، والفريق يتكيف معه.
وبخصوص الصعود، يرى أن الموسم ما زال في بدايته. ودعا الجمهور إلى مساندة الفريق والشباب، بدل الضغط عليهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
الندوة الصحفية من تصوير Khémisset Sport TV (فيسبوك). صورة: Khémisset Sport TV.
