التاريخ والهوية
منذ 1941
- التأسيس
- 1941
- الملعب
- ملعب 18 نونبر
- القسم
- البطولة الاحترافية الثانية
تاريخ النادي
صفحة حررها مشجعون انطلاقًا من كتاب محمد بايشيت (2023) وأرشيف RSSSF والصحافة المغربية. لا يعتد إلا بالبلاغات الرسمية للنادي.
فريق التعاونية
تأسس الاتحاد الزموري للخميسات سنة 19411، بمقر تعاونية الحبوب بالخميسات. وكان يحمل آنذاك اسم «رياضة الخميسات» («سبور خميسات»)2. ومؤسسوه فرنسيون مقيمون بالخميسات ونواحيها، من مدرسين وفلاحين وموظفين وعسكريين وتجار، ومعهم بعض المغاربة، من بينهم الحاج حمو المشاط، أحد مؤسسي النادي ولاعب فريق الأربعينيات، في زمن كانت فيه المدينة كلها تسمي التعاونية، أي الشركة الفرنسية المغربية لجمع الحبوب، «لاسكام» ببساطة.
أول رئيس للفريق اسمه موراليس. كان عمره 25 سنة، ويدير مصلحة التصدير في «لاسكام»، ويدرب الفريق أيضا، بل كان يحرس مرماه أحيانا، وتناوب معه فرنسيان آخران، هما بيير مارتان ولو روا، على الرئاسة والتدريب إلى غاية 1946. ثم حمل الفريق اسم «الاتحاد الرياضي للخميسات» (U.S.K.). وكان يواجه فرقا أخرى تابعة لشركات: شركة الحبوب بسيدي سليمان، وتجميع الحبوب بمكناس، وشركة الحبوب بالرباط، والحبوب والقطاني بسيدي قاسم. وأوقفته الحرب في منتصف سنة 1942، ثم عاد إلى النشاط ابتداء من 1943.
وصل أول اللاعبين المغاربة سنة 1944: علي بنقاسم، والصابونجي، وإدريس بنبوبكر، وبنعيسي بن إدريس، وبرطوط، وإدريس العالم. وبعد سنة، غادر النادي البطولة المهنية لمكناس والتحق بالأقسام الشرفية المهنية لجهة الرباط، وهي بطولات للشركات تختلف تماما عن القسم الشرفي لعصبة المغرب، قسم النخبة في تلك الفترة، الذي لم يلعب فيه الاتحاد الرياضي للخميسات. وحمل إدريس بنبوبكر، الملقب بـ«باقشيش» لسرعته، قميص الخميسات من 1947 إلى 1958؛ وهو بالمناسبة من كتب بخط يده لائحة «أول فرقة لكرة القدم لسنة 1946/1947»، وفيها ثلاثة عشر اسما في المجموع. وسيكون ابنه لطفي أحد مهاجمي فريق صعود 2000. وكان الفريق يلعب بملعب الشركة. ويسميه القدماء «لاسكام»، وكان الدخول إليه مجانيا.
وكانت الخمسينيات أكثر اضطرابا بكثير. فبعد نفي محمد الخامس سنة 1953، توقف الفريق عن اللعب في القسم الشرفي المهني، ثم عاد في السنة الموالية إلى القسم الثالث المهني، وفاز في مباراة ودية 4-1 على الأساتذة والمعلمين الفرنسيين بثانوية موسى بن نصير. وتوقفت الكرة من جديد عند عودة الملك. وفي نهاية موسم 1955-1956، وبتدخل من المقاومة وجيش التحرير، تولى الخليفة أحمد الغزواني، الملقب بـ«أحبشان»، الرئاسة لمدة ستة أشهر، وكان يؤدي مصاريف اللاعبين والتنقل من ماله الخاص.
اسم «الاتحاد الزموري»
بعد تأسيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أُسندت رئاسة كرة القدم بالخميسات إلى الحاج حمو المشاط، الملقب بـ«حبيبيت»، اللاعب السابق والمسؤول عن الوقاية المدنية، الذي شغل أيضا منصب عامل خلال مساره، خلال اجتماع عُقد بالرباط في بيت القايد بوشتة؛ وصار الخليفة أحمد الغزواني نائبا للرئيس. وهكذا كان المشاط أول رئيس مغربي للنادي. وفي عهد رئاسته تغيّر الاسم لسبب بسيط جدا: كان «U.S.K.» يُخلط بالاتحاد الرياضي لسيدي قاسم، الذي يحمل الحروف الأولى نفسها. فصار حرف S حرف Z. وهذا الحرف Z هو حرف زمور (Zemmour)، اسم الإقليم كله، والمشاط هو من سجّل اسم «الاتحاد الزموري»، قبل أن يغادر الرئاسة في أواخر الخمسينيات.
انخرط النادي في الجامعة سنة 1957، ولعب في الأقسام الشرفية الجهوية، وهي السنة التي ظهر فيها ملعب 20 غشت، بلا مدرجات ولا منصة، يحيط به سور صغير، وثمن الدخول إليه درهم أو درهمان أو خمسة دراهم، ومجاني للنساء. وكانت الإمكانات هزيلة. فالكرة الواحدة تُستعمل في التداريب وفي المباريات، واللاعبون يدفعون من جيوبهم، والمنح نادرة جدا. وكان كل شيء يقوم، من 1960 إلى 1969 تقريبا، على محمد خالف، مقتصد ثانوية موسى بن نصير، الذي كان يستقطب اللاعبين، ويشغل عضوية المكتب، ويدرب الفريق، بل صار ابتداء من 1967 يُطعم بعض اللاعبين في داخلية الثانوية.



في سنة 1962، فاز الاتحاد الزموري في دورة السد أمام نهضة طنجة وحسنية سيدي سليمان ونجاح مكناس، بهدف لإبراهيم حسن، وصعد لأول مرة إلى القسم الوطني الثاني، برئاسة امبارك بلواد وتحت إشراف المدرب محمد خالف. وكان الحارس لحسن بوخريص، وأحمد بنعمر، وأحمد بلبشير، الملقب بـ«ميخو»، وموسى برحو، وأحمد طباش، والزناتي من بين لاعبي هذا الصعود. وأنهى الفريق موسم 1962-1963 في المركز السادس من أصل 12 فريقا في شطر الشمال، ثم احتل المركز الخامس في موسم 1964-1965، خلف المغرب التطواني. وحوالي سنة 1970، ظهر جيل جديد: الحارس أحمد المنصوري، ونور الدين بلحسين، وحميد طباش، وحميد حطاب، وأحمد بوزبوز، ومولاي حدو.
نتيجة 22-0 والصعود
تولى محمود عرشان الرئاسة سنة 1969. وكان شابا من تيفلت، وشخصية معروفة في الأمن الوطني، فموّل تنقلات فريق يدربه بلعيد السغروشني. وانتهى موسم 1969-1970 في شطر الشمال من القسم الثاني بسباق بين فريقين: قبل الجولة الأخيرة، كان الاتحاد الزموري والبريد الرباطي متساويين في النقاط، وكان عليهما أن يحسما الصدارة بالأهداف، ونقلت الإذاعة الوطنية المباراتين مباشرة. ففاز الاتحاد الزموري بوجدة 22-0 على نادي موظفي وجدة. أما البريد فهزم وداد فاس 15-0 بفاس. وبرصيد 64 نقطة في 26 مباراة (15 فوزا و8 تعادلات و3 هزائم، و65 هدفا مسجلا و20 هدفا في مرماه)، أنهى الاتحاد الزموري الموسم في المركز الأول، متقدما على البريد بمعدل الأهداف، 3,25 مقابل 2,83.
وقدمت الفرق التي احتلت المراكز الموالية اعتراضا. فأوقفت الجامعة الفرق الأربعة لمدة سنة، وأصعدت المغرب التطواني ونهضة طنجة بدل الاتحاد الزموري والبريد. وكان موسم 1970-1971 موسما أبيض3: لا مباريات رسمية، ولا كأس العرش. وحلّ محلهما بالخميسات دوري للأحياء، شارك فيه اثنا عشر فريقا، يؤدي كل منها 600 درهم، بملعب المزرار، حيث توجد اليوم المحطة الطرقية، وبعثت إليه الجامعة مع ذلك حكاما، فيما كان عرشان يكلّف من يدوّن أسماء أفضل اللاعبين، وكان مولاي حدو يخوض فيه أولى مبارياته. أما ملعب 20 غشت، فقد كُسي بالعشب في الفترة نفسها تقريبا، بعشب جُلب من المحمدية، وزُوّد بمنصة.
عاد الاتحاد الزموري في موسم 1971-1972. واحتل صدارة شطره برصيد 71 نقطة، متقدما على سلا (68)، وصعد إلى القسم الوطني الأول، قسم النخبة في كرة القدم المغربية، رفقة الاتحاد البيضاوي4. وكان فريق الصعود5 يضم منذ ذلك الحين مولاي حدو، الذي سجل بتطوان، في مرمى الحارس التهامي، «هدف تطوان المشهور» الذي ضمن الصعود. وكان محمود عرشان لا يزال رئيسا. وأطلق في السنة نفسها فكرة نادٍ متعدد الرياضات تحمل كل فروعه اسم «الاتحاد الزموري».
نهائي أكادير
خاض الاتحاد الزموري في موسم 1972-1973 موسمه الأول في القسم الأول، في بطولة من ستة عشر ناديا، بقيادة المدرب مصطفى البطاش، وأنهاه في المركز العاشر برصيد 60 نقطة، بعشرة انتصارات وعشرة تعادلات وعشر هزائم، و27 هدفا مسجلا ومثلها في مرماه، في السنة التي تُوّج فيها النادي القنيطري بطلا. وأمام المغرب الفاسي، تعادل الفريق 0-0 بفاس وفاز 1-0 بالخميسات، بهدف للحطاب.

لكن الموسم كان موسم كأس العرش. أقيمت مباريات دور سدس عشر النهاية يوم 27 ماي 1973. وفي 10 يونيو، في ثمن النهاية، فاز الاتحاد الزموري على الرجاء البيضاوي 2-1، ثم على شباب المحمدية في ربع النهاية، يوم 17 يونيو، بالنتيجة نفسها 2-1. وانتهت مباراة نصف النهاية، في فاتح يوليوز، أمام اتحاد إنزكان بالتعادل 0-0. فاحتاج الفريق إلى مباراة فاصلة، فاز فيها 3-0، ليبلغ أول نهائي في تاريخه، وهو إلى اليوم النهائي الوحيد.
أقيم النهائي يوم 22 يوليوز 1973 بملعب الانبعاث بأكادير، أمام الفتح الرباطي، بحضور الملك الحسن الثاني، وبقيادة الحكم محمد بنعلي. وجاء مشجعون بالأوطوستوب من طانطان وكلميم وطرفاية. وحرس أحمد المنصوري مرمى الاتحاد الزموري. افتتح بليندة التسجيل للفتح في الدقيقة 39، وعادل أحمد بوزبوز النتيجة في الدقيقة 50، ثم أعاد بليندة التقدم للفتح في الدقيقة 61، ورفع الصغير النتيجة إلى 3-1 في الدقيقة 72، فلم يفعل هدف مولاي حدو، في الدقيقة 896، سوى تقليص الفارق. وفاز الفتح 3-2. والتُقطت للحسن الثاني صورة مع الفريق الزموري بملعب الانبعاث.
وكان الجمهور يتبع الفريق آنذاك في كل أنحاء البلاد. فقد رافقه سائقو سيارات أجرة في كل مكان، هم المحجوب الفش، وحمو العبيوي، وعاشور خنفري، ومحمد بوربوعن، الملقب بـ«ولد زهرة»، ثم جاءت حافلات تُنظَّم تطوعا، دون أي جمعية، وجمهور يأتي من والماس والرماني وتيفلت وسيدي علال البحراوي.
وساء الموسم الثاني في قسم النخبة. فقد أُبعد عرشان عن الرئاسة لفائدة كولونيلين، هما نور الدين القنبي، اللاعب السابق، والشافعي، اللذان تخليا عن المهمة أمام سوء النتائج. وعاد عرشان بعد فوات الأوان. ودرب بلعيد السغروشني الفريق، الذي أنهى الموسم في المركز الخامس عشر من أصل 16 برصيد 58 نقطة (8 انتصارات و12 تعادلا و10 هزائم، و28 هدفا مسجلا و31 هدفا في مرماه)؛ وكانت جمعية سلا، صاحبة المركز الرابع عشر، تملك عدد النقاط نفسه وفارق الأهداف نفسه، لكنها سجلت ثلاثة أهداف أكثر. ونزل الاتحاد الزموري رفقة النادي القنيطري، بطل الموسم السابق.
وبعد عودته إلى القسم الثاني، بلغ النادي مع ذلك نصف نهائي كأس العرش سنة 1975. فقد أقصى نهضة طنجة يوم 16 فبراير، والمغرب التطواني يوم 9 مارس، بنتيجة 3-1 في المرتين، وتجاوز ربع النهاية بالضربات الترجيحية، ولم يسقط إلا في نصف النهاية، بالضربات الترجيحية مرة أخرى، أمام اتحاد سيدي قاسم (1-1). وفي البطولة، أنهى الموسم في المركز الثاني في شطره، خلف النادي المكناسي، الصاعد الوحيد.
سنوات القسم الثاني
أصبح الدولي السابق حسن أقصبي مدربا للفريق في دجنبر 1975، ومساعده لحسن بوخريص، في الوقت الذي أغلقت فيه السلطة المحلية الملعب البلدي، الذي أتلفت الحرارة وقلة الماء عشبه: فصار الفريق يلعب بتيفلت أو بملعب جديد في طور التهيئة. وغادر محمود عرشان كرة القدم في نهاية موسم 1975-1976. وتفرق جيل النهائي، وبقي الاتحاد الزموري ستة وعشرين موسما خارج قسم النخبة7.

وكانت السنوات العشر الموالية عجافا. فقد تعاقب سبعة رؤساء في عشرة مواسم، من بينهم حميد المهندس، الملقب بـ«الحاج مولود»، ومحمد الكرتيلي، واللاعب السابق حميد طباش، وحمادي معزاز، الذي ترأس النادي ثلاث مرات، وباع كل ما يملك من أجله. ولم يكن أي لاعب يتقاضى أجرا؛ فكان المسيرون يجدون لهم وظائف بالعمالة أو بالجماعات. وبلغ الاتحاد الزموري ثمن نهائي كأس العرش في موسم 1976-1977، وأُقصي فيه بالضربات الترجيحية أمام النهضة السطاتية. وفي موسم 1983-1984، أنهى البطولة في المركز التاسع من أصل 14 في شطر الشمال.




في سنة 1988، خاض لاعب وسط ميدان مولود بالخميسات يوم 24 أكتوبر 1969 أولى مبارياته مع الفريق الأول: الحسين عموتة، الذي انتقل إلى الفتح الرباطي سنة 1990، ولعب 5 مباريات دولية مع المنتخب الوطني بين 1991 و1994. وفي موسم 1989-1990، بلغ النادي ربع نهائي كأس العرش، حيث انهزم 3-1 أمام جمعية الحليب البيضاوية بعدما فاز على المغرب الفاسي 2-1.
وكانت الرئاسات في التسعينيات قصيرة. بل حُسم البقاء في مباريات السد، سنة 1992 ثم سنة 1995. وفي موسم 1994-1995، وبعد نتائج سيئة، أسند العامل النادي إلى محاميين، هما ميلود عبوز وع. بلامين؛ ولم يكن في حساب النادي آنذاك سوى 100 درهم. وعاد محمد الكرتيلي إلى الرئاسة سنة 1995، واحتفظ بها سبع عشرة سنة دون انقطاع، وأصعد إلى الفريق الأول الشبان الذين كوّنهم في النادي حجاما وجبار وكروال والمسعودي والعنبري، في حين ظهرت في تلك السنوات أول جمعية للمحبين، برئاسة المحامي عبد الرحمان بلامين.


تولى محمد بوبادي، ابن الخميسات واللاعب السابق في النادي، تدريب الفريق في موسم 1999-2000، ومساعده أحمد بوخريص، وبعد الجولة الحادية والعشرين، كان الاتحاد الزموري يتقدم على صاحب المركز الثاني باثنتي عشرة نقطة. ثم لم يحصد سوى نقطة واحدة في أربع جولات. وفي 13 ماي 2000، انهزم 3-0 أمام الراسينغ البيضاوي بملعب 20 غشت، فكسر الجمهور الأبواب الحديدية للملعب، وأصيب رجال شرطة وأفراد من القوات المساعدة وأطفال. وقررت الجامعة أن يلعب الاتحاد الزموري مبارياته الأخيرة بسلا، وخصمت منه نقطة، أعيدت إليه بعد تدخل العامل محمد عواد والرئيس الكرتيلي. وفي 17 ماي، جمع العامل اللاعبين والمسيرين، وانتقلت التداريب إلى المحمدية.
أقيمت الجولة الثلاثون والأخيرة يوم 10 يونيو 2000. وكان رصيد الاتحاد الزموري 53 نقطة، والنادي القنيطري 50. ففاز النادي القنيطري 4-0، لكن الاتحاد الزموري تعادل 0-0 أمام اتحاد سيدي قاسم بملعب المسيرة بسلا، أمام 3000 متفرج، وكفاه هذا التعادل: أنهى الموسم في المركز الثاني برصيد 54 نقطة (15 فوزا و9 تعادلات و6 هزائم، و32 هدفا مسجلا و20 هدفا في مرماه)، خلف الراسينغ البيضاوي (56)، وبفارق نقطة واحدة أمام النادي القنيطري. تشكيلة المباراة الأخيرة: جعنان؛ رزقي، وشهم، وحميدي، وأوشنان، والمولوع، ووهدي، والزهاني، وباخوش، وبنبوبكر، والشرجي. ومن أصل 31 لاعبا في لائحة الفريق، تكوّن 25 في النادي، وتحقق الصعود، الذي يقول عنه الكرتيلي: «كان التسطير للصعود في خمس سنوات»، بميزانية قدرها 150 مليون سنتيم. وقطعت أكثر من مائتي سيارة الطريق من سلا إلى الخميسات بعد المباراة.
العودة إلى قسم النخبة
استُقبل الإسباني خوان بيدرو بنعلي بالملعب يوم 19 غشت 2000 مدربا جديدا، ومساعده رشيد شكور. وفاز الاتحاد الزموري في أولى مبارياته بالقسم الأول، 2-1 على الجيش الملكي. وكان لا يزال يستقبل منافسيه بملعب 20 غشت، الذي رُممت مدرجاته وزُوّدت بالكهرباء حديثا، وأنهى هذا الموسم الأول برصيد 35 نقطة، رغم هزيمة 7-1 أمام المغرب الفاسي يوم 3 يونيو 2001.


في موسم 2002-2003، وبعد أربع جولات دون فوز، بتعادلين وهزيمتين، انفصل النادي بالتراضي عن عزيز الخياطي. وقُدّم الحسين عموتة، الذي مرّ بالفتح الرباطي وبالخليج، وتخرّج من معهد مولاي رشيد، إلى اللاعبين يوم 31 أكتوبر 2002 مدربا جديدا، مع احتفاظه بصفة اللاعب. وفي الموسم نفسه، غيّر الاتحاد الزموري ملعبه. ففي 25 نونبر 2002، استقبل الوداد بملعب 18 نونبر وانهزم 2-1 في هذا الملعب، وهو ملعب بلدي قديم أعيدت تهيئته سنتي 2000 و2001، ودشنه الملك محمد السادس، رفقة الأمير مولاي رشيد، يوم الأحد 14 أكتوبر 2001، ويتسع اليوم لنحو 5000 متفرج8.
وكانت المواسم الموالية أصعب بكثير. ففي موسم 2003-2004، درب حسن مومن، ابن النادي، الفريق، ولم يعد عموتة سوى لاعب، ورحل ستة لاعبين أساسيين إلى الخارج دون أي تعويض، وفي مارس 2004، عنونت أوجوردوي لوماروك: «الاتحاد الزموري أو الصراع من أجل البقاء». ومع ذلك، كان الاتحاد الزموري قد فاز على النادي القنيطري 5-1 يوم 16 نونبر 2003، أمام 750 متفرجا، بهدف لعموتة وهدفين لخالد باخوش. ونجا من النزول بصعوبة، في المركز الرابع عشر برصيد 29 نقطة. وقاد الروماني أوجين مولدوفان الفريق إلى المركز السادس في موسم 2004-2005 (37 نقطة، منها 16 تعادلا في 30 مباراة). وأصبح عموتة المدرب الرسمي في موسم 2005-2006. فقاد الاتحاد الزموري إلى ربع نهائي كأس العرش، الذي خسره بالضربات الترجيحية أمام اتحاد طنجة يوم 7 ماي 2006، ثم إلى المركز السابع في البطولة في موسم 2006-2007، برصيد 42 نقطة.
السباق نحو اللقب
كان موسم 2007-2008 الأفضل في تاريخ النادي. وكان محمد الكرتيلي لا يزال رئيسا، والحسين عموتة يدرب فريقا عميده عزيز لكراوي. وفي 16 دجنبر 2007، فاز الاتحاد الزموري على الوداد 2-0، في مباراة أقيمت دون جمهور إثر عقوبة طالت الوداد، وتصدّر البطولة بعد الجولة الحادية عشرة. وفاز أيضا على الرجاء 2-1 بملعب 18 نونبر، بهدفين لكيتا (الدقيقة 8) وبلبكري (الدقيقة 41)، أمام 3600 متفرج.
وفي الربيع، كان الفريق لا يزال في السباق. فوضعه فوز 2-1 على أرض المغرب الفاسي في المركز الثاني بعد الجولة الخامسة والعشرين، ثم فاز من جديد على الوداد في الجولة السادسة والعشرين، 1-0، بهدف لهشام الفتحي في الدقيقة 43 وأمام 7000 متفرج، فأخرج الوداد من السباق نحو اللقب. أما الاتحاد الزموري فبقي فيه إلى غاية الجولة ما قبل الأخيرة. وفي 9 يونيو 2008، في الجولة الأخيرة، فاز على الدفاع الحسني الجديدي 2-1، بهدفين لرحال الخادوري في الدقيقة 2 وسعيد أيت باهي في الدقيقة 25؛ وتحدثت المنتخب عن نيل الفريق «لقب وصيف البطل» «بكامل الاستحقاق». الترتيب النهائي: الجيش الملكي 53 نقطة، والاتحاد الزموري 50 (14 فوزا و8 تعادلات و8 هزائم، و34 هدفا مسجلا و22 هدفا في مرماه)، والرجاء 48. وسجل الفتحي والخادوري العدد نفسه من الأهداف، 8 أهداف لكل منهما.
وقدّم عموتة حصيلة الموسم في أوجوردوي لوماروك: «أظن أننا أضعنا اللقب. […] احتللنا مرات عديدة المركز الأول في الترتيب العام. وهذه سابقة لفريق مدينة الخميسات». ولم يجدد عقده: «أسكن في الرباط، والتنقلات تتعبني».
المشاركة الإفريقية
فتح المركز الثاني أمام النادي باب المشاركة القارية الوحيدة في تاريخه، في عصبة أبطال إفريقيا 2009، التي حُسم دورها التمهيدي دون لعب، بعدما أعلن فريق والدان الغامبي انسحابه. وفي الدور الأول، واجه الاتحاد الزموري أشانتي كوتوكو بمدينة سيكوندي الغانية، يوم 15 مارس 2009، بقيادة المدرب محمد بوبادي. وانهزم 3-1 أمام 9000 متفرج. لكن هشام الفتحي سجل هناك أول هدف للنادي في المنافسات الإفريقية.
وحين حلت مباراة الإياب، يوم 5 أبريل بملعب 18 نونبر، كان خالد المخنتر، المدرب المساعد وابن النادي، قد خلف بوبادي، ففاز الاتحاد الزموري 2-0 أمام 7000 متفرج، بحضور الوزير خشيشن والعامل عبد الرحمان زيدوح، بهدفين لسعيد أيت باهي (الدقيقة 46) ورحال الخادوري (الدقيقة 81)، وتأهل بفضل الهدف المسجل في سيكوندي. وقاطع مسيرو كوتوكو الندوة الصحفية.
وفي الدور الثاني، واجه الاتحاد الزموري تي بي مازيمبي، الذي سيُتوَّج باللقب: هزيمة 1-0 ذهابا، يوم 19 أبريل، ثم تعادل 0-0 إيابا، يوم السبت 2 ماي، بملعب 18 نونبر. وبعد إقصائه، حُوّل النادي إلى كأس الكونفدرالية الإفريقية. وفي 16 ماي، تعادل 1-1 مع الملعب المالي بالخميسات، أمام 1000 متفرج، بهدف لحموني في الدقيقة 9، ثم انهزم 3-1 إيابا بباماكو، في نهاية الشهر. ست مباريات في المجموع. فوز واحد، وتعادلان، وثلاث هزائم، وخمسة أهداف مسجلة وثمانية في مرماه.
وفي الموسم نفسه، بلغ الاتحاد الزموري نصف نهائي كأس العرش، بعدما أقصى وداد فاس بالضربات الترجيحية يوم 8 أبريل (2-2، ثم 9-8)، والنهضة السطاتية يوم 26 أبريل (1-0)، ثم اتحاد الفقيه بن صالح في فاتح يوليوز (2-0، بهدفين لعادل فهيم)، قبل أن يخسر نصف النهائي يوم 5 يوليوز 2009 أمام الجيش الملكي، 0-0 بعد الشوطين الإضافيين و5-4 بالضربات الترجيحية. وفي البطولة، لم يضمن البقاء إلا في المركز الثالث عشر، برصيد 33 نقطة، بفضل فوز على المغرب الفاسي بفاس. وفي أكتوبر 2009، استُدعي الحارس عصام بادة، المولود بالخميسات، إلى اللائحة الأولية للمنتخب الوطني وهو يلعب للاتحاد الزموري.






تعاقب على تدريب الفريق في موسم 2009-2010 ثلاثة مدربين: خالد المخنتر، ومدرب إيطالي، ثم عبد العزيز كركاش، الذي كان في منصبه في مارس. ولم يسجل الاتحاد الزموري سوى 15 هدفا في 30 مباراة، وهو أضعف خط هجوم في البطولة. وقبل الجولة الأخيرة، كان في المركز الرابع عشر برصيد 32 نقطة، وأولمبيك آسفي في المركز الخامس عشر برصيد 30. وأمام الدفاع الحسني الجديدي، تأخر الاتحاد الزموري في النتيجة منذ الدقيقة 16، ولم يعادل إلا من ضربة جزاء نُفذت بعد توقف للعب دام عشرين دقيقة، وسجلها توفيق لمرابط. لكن آسفي فاز على المغرب التطواني. وأنهى الفريقان الموسم برصيد 33 نقطة، فتقدم آسفي بفضل المواجهات المباشرة، وبقيت الشكايات التي قدمها المكتب إلى الجامعة والكاف والفيفا دون جدوى.



بين القسمين
فتح النزول أزمة في تسيير النادي. ففي شتنبر 2010، طعنت «حركة التغيير والإصلاح» في تسيير الرئيس محمد الكرتيلي، ونشر اللاعبون بيانا يساندون فيه من يصفونه بـ«أبينا الروحي».
أما على أرضية الملعب، فقد تصدّر فريق عبد العزيز كركاش القسم الثاني منذ الجولة الرابعة. وحُسم كل شيء في الجولة الأخيرة، يوم 22 ماي 2011، بملعب 18 نونبر، أمام اتحاد أيت ملول: كان التعادل يكفي الاتحاد الزموري. وحضر نحو 12000 متفرج، منهم قرابة 1000 قدموا من أيت ملول. وفي الدقيقة 76، ارتطمت تسديدة لأيت ملول بالعارضة وسقطت على خط المرمى؛ ولم يحتسب الحكم محمد يارا الهدف. وبقيت النتيجة 0-0، وأنهى الفريقان الموسم برصيد 61 نقطة، وصعد الاتحاد الزموري بفضل المواجهات المباشرة. وصرح كركاش: «الصعود إلى القسم الأول، الذي أهديه إلى الجمهور، ثمرة عمل كبير»، وكان حارسه، الحسين أمسا، قد لعب ثلاثين مباراة خلال الموسم.



لم يدم البقاء في القسم الأول سوى موسم واحد. فمع سعيد الخيضر مدربا في البداية، لم يسجل الاتحاد الزموري سوى 12 هدفا، وأنهى الموسم في المركز السادس عشر والأخير برصيد 24 نقطة، ونزل يوم 20 ماي 2012، بعد هزيمة 3-2 بملعب المسيرة تلقاها في الوقت بدل الضائع. وفي الأثناء، تفاقمت الأزمة. فتشكّل مكتبان متوازيان ورُفع الأمر إلى القضاء بالخميسات، إلى أن أعلنت المنتخب، يوم 9 أبريل 2012، تنصيب لجنة مؤقتة يرأسها حسن الفيلالي، وُلدت من اتفاق بين عمالة الإقليم والحركة المعارضة وجزء من المكتب، واعترفت بها الجامعة. وحسن الفيلالي، ابن البحراوي، ورئيس الجماعة ثم المجلس الإقليمي، والبرلماني، لا يزال يرأس النادي في أكتوبر 2026.



في موسم 2012-2013، أنهى الاتحاد الزموري القسم الثاني في المركز الثالث برصيد 50 نقطة. ودرّب عبد الرحمان السليماني الفريق إلى غاية 9 أبريل 20139، ولعب له مصطفى بيضوضان، هداف القسم الأول ثلاث مرات، من شتنبر 2012 إلى يونيو 2013.
وبدأ الموسم الموالي مع سمير عجام، الذي خلفه فوزي جمال في منتصف شتنبر 2013، ومع جمال فاز الاتحاد الزموري 1-0 على أرض الرشاد البرنوصي يوم 18 ماي 2014، في الجولة التاسعة والعشرين، ليضمن الصعود قبل جولة من النهاية. وأحرز اللقب في الجولة الأخيرة بفوزه على النادي المكناسي 2-0، وسلمته الجامعة الكأس: فقد تُوّج بطلا للقسم الثاني برصيد 57 نقطة (15 فوزا و12 تعادلا و3 هزائم، و34 هدفا مسجلا و13 هدفا في مرماه)، متقدما على شباب أطلس خنيفرة بأربع نقاط.
ولم تدم العودة إلى القسم الأول، في موسم 2014-2015، هي الأخرى سوى موسم واحد. فقد أعيدت تكسية ملعب 18 نونبر بالعشب خلال صيف 2014، وفي فاتح نونبر استقبل الاتحاد الزموري الكوكب المراكشي بالملعب البلدي بالقنيطرة، أمام نحو 300 متفرج (هزيمة 1-0). وفُسخ عقد فوزي جمال في فبراير 2015، وعُيّن محمد جواد الميلاني يوم 26 فبراير، وأنهى الاتحاد الزموري الموسم في المركز السادس عشر والأخير برصيد 27 نقطة. ونزل يوم 23 ماي 2015.







السقوط والعودة
منذ موسم 2015-2016، حُسم البقاء في القسم الثاني في الجولة الأخيرة: فاز الاتحاد الزموري على شباب قصبة تادلة 2-0، بهدفين للإيفواري وليام طوغي، وأنهى الموسم في المركز الحادي عشر، متقدما بنقطة واحدة على النازل. ويقول خالد المخنتر، الذي كان يدرب الفريق آنذاك مع عزيز لكراوي: «لو قدر الله وسقطت اتحاد الخميسات إلى قسم الهواة لتشردت العديد من الأسر». وزُوّد الملعب بأعمدة إنارة بعلو 37 مترا في يناير 2016. وبلغت الكلفة 700 مليون سنتيم. وفي كأس العرش، قادت نسخة 2016 الاتحاد الزموري إلى ربع النهائي، بعد فوزين 1-0 على حسنية أكادير، فريق القسم الأول، وكان اتحاد طنجة هو من أقصاه، يوم 2 أكتوبر 2016.
ثم تعاقب المدربون بوتيرة سريعة، ثلاثة في الموسم في أحيان كثيرة. وأنهى عبد العزيز كركاش، العائد في موسم 2016-2017، الموسم في المركز الخامس برصيد 44 نقطة. وفي فاتح شتنبر 2018، في كأس العرش، فاز الاتحاد الزموري على الجيش الملكي 1-0 بملعب 18 نونبر أمام أكثر من 7000 متفرج، بهدف لمروان أفلاح في الدقيقة 52: بل كان ذلك أول فوز له على هذا النادي في خمس مباريات في الكأس منذ 1996. وبلغ ربع النهائي من جديد في خريف 2019. وهزمه فيه الاتحاد البيضاوي 4-2، يوم 23 أكتوبر. وفي البطولة، ظل الفريق بين المركزين الخامس والثاني عشر، وانتُخب حسن الفيلالي لأربع سنوات يوم 11 دجنبر 2019.

وقاد محمد بوطهير، الذي عُيّن يوم 2 نونبر 2020، الفريق إلى صدارة الترتيب في منتصف يناير 2021، ثم إلى المركز السادس. وعرف موسم 2022-2023 ثلاثة مدربين، هم كريم بنشريفة ومولود مذكر وفؤاد الصحابي، وانتهى نهاية سيئة: يوم 3 يونيو 2023، في الجولة الثامنة والعشرين، قبل جولتين من النهاية، نزل الاتحاد الزموري إلى البطولة الوطنية هواة، بطولة الهواة في المستوى الثالث، وأنهى الموسم في المركز الخامس عشر برصيد 28 نقطة.

لم يكن الموسم الأول في البطولة الوطنية هواة، 2023-2024، سوى صراع من أجل البقاء، إلى غاية الجولة الأخيرة. وأنهى الاتحاد الزموري موسم 2024-2025 في المركز الثامن، مع الحسين توتة. وفي ذلك الموسم، كان ملعب 18 نونبر أيضا ملعبا بديلا لأندية من البطولة الاحترافية خلال الأشغال المرتبطة بكأس أمم إفريقيا.
بدأ موسم 2025-2026 مع سعيد بهلول، الذي عُيّن يوم 30 يوليوز 2025، وخلفه مروان خرباش يوم 28 أكتوبر. وفي 7 يونيو 2026، في الجولة الثامنة والعشرين، فاز الاتحاد الزموري على أولمبيك اليوسفية 1-0، بهدف لسيدريك إليزي كودجو في الدقيقة 20، وضمن أخيرا عودته إلى القسم الثاني. وتُوّج النادي بطلا للبطولة الوطنية هواة برصيد 55 نقطة (15 فوزا و10 تعادلات و5 هزائم، و36 هدفا مسجلا و23 هدفا في مرماه)، متقدما بنقطة واحدة على أولمبيك خريبكة، وعاد إلى القسم الاحترافي الثاني بعد ثلاثة مواسم في قسم الهواة، وأنهى كودجو الموسم هدافا للفريق بـ9 أهداف. وفي 25 يونيو، أعلن النادي تجديد عقد مروان خرباش لموسم إضافي.




اليوم
في فاتح أكتوبر 2026، ذكّر النادي على حساباته في شبكات التواصل الاجتماعي بـ«85 سنة من التاريخ»، منذ 1941. وقد فاز الاتحاد الزموري في مبارياته الثلاث الأولى في القسم الاحترافي الثاني: 2-1 على شباب أطلس خنيفرة، و1-0 على الملعب المغربي، و2-1 على أولمبيك خريبكة. وإلى غاية 13 أكتوبر، جمع 9 نقاط من أصل 9، ويحتل المركز الثاني بفارق الأهداف، خلف اتحاد يعقوب المنصور. وتنقّله المقبل: آسفي، يوم 18 أكتوبر.

حصيلة هذه السنوات الخمس والثمانين تختصرها بضعة أسطر. أربعة عشر موسما في القسم الأول: 1972-1973 و1973-1974، وعشرة مواسم متتالية من 2000 إلى 2010، ثم 2011-2012 و2014-2015. ومركز ثانٍ في موسم 2007-2008، ونهائي لكأس العرش سنة 1973، ونصفا نهائي، سنتي 1975 و2009، ومشاركة إفريقية سنة 2009، ولقب بطل القسم الثاني في موسم 2013-2014، ولقب آخر لبطل البطولة الوطنية هواة في موسم 2025-2026.
المصادر الرئيسية
- محمد بايشيت، Itihad Zemmouri de Khemisset : toutes les sections sportives de 1941 jusqu’à 2021، الرباط، 2023 (بالعربية).
- RSSSF (Rec.Sport.Soccer Statistics Foundation): ترتيب البطولة المغربية، وكأس العرش، والمسابقات الإفريقية.
- الصحافة المغربية: المنتخب، والمحرر، والاتحاد الاشتراكي، ولوماتان، وأوجوردوي لوماروك، وهسبريس، والصباح، والعلم، وهسبورت، وتيفلت بريس.
- القناة الثانية (2M)، «أندية وتاريخ»، الحلقة المخصصة للاتحاد الزموري، 9 مارس 2025.
- موقع النادي سنة 2014، وبلاغات النادي ومنشوراته، وموقع SofaScore.
حقوق الصور
- مصطفى النعيمي، رخصة CC BY 2.0، عبر ويكيميديا كومنز وفليكر: الوداد ضد الاتحاد الزموري 2008 و2011 و2015، الرجاء ضد الاتحاد الزموري 2009 و2010.
- رشيد الترميذي، وجدة سيتي، 16 ماي 2011: المولودية الوجدية ضد الاتحاد الزموري.
- Groundhopping Merseburg، فليكر: الاتحاد الزموري ضد الدفاع الحسني الجديدي، 28 فبراير 2015.
- KSKB1935، رخصة CC BY-SA 4.0، عبر ويكيميديا كومنز: ملعب 18 نونبر، 2018.
- هسبورت، 3 يونيو 2023؛ هبة سبور وراديو مارس، 7 يونيو 2026؛ فلاش 24 (فيديو على فيسبوك)، 7 يونيو 2026؛ العلم، 9 يونيو 2026.
- صور الأرشيف: صفحة فيسبوك «ارشيف الاتحاد الزموري للخميسات»؛ صورة 2026: نادي الاتحاد الزموري.
- يعتمد النادي سنة 1941. ويرد يوم فاتح أكتوبر 1941، الذي قدمه السيد شانسون، مراسل الصحافة الفرنسية، في عدة تقديمات للنادي؛ أما RSSSF والقناة الثانية وموقع النادي سنة 2014 فتذكر سنة 1940. ↩
- يذكر شاهد من البدايات، والمقال المنشور بمناسبة الذكرى الثمانين للنادي، وعائلة الحاج حمو المشاط، اسم «الاتحاد الرياضي للخميسات» منذ 1941؛ ويؤرَّخ الانتقال من «رياضة الخميسات» إلى «الاتحاد الرياضي للخميسات» تارة بسنة 1943، وتارة بسنة 1947. ↩
- يُحدَّد التوقيف أحيانا في موسم 1969-1970، وهو موسم نتيجة 22-0 نفسه؛ أما الموسم الذي لم تُلعب فيه أي مباراة فهو موسم 1970-1971. ↩
- كان موقع النادي يروي سنة 2014 قصة نهائي على لقب بطل القسم الثاني، فاز فيه الفريق 2-0 على الاتحاد البيضاوي بملعب 20 غشت، بهدفين للجناح الأيسر عبد الله أحبشان. وتنسب لوائح أبطال القسم الثاني لقب موسم 1971-1972 تارة إلى الاتحاد الزموري، وتارة إلى الاتحاد البيضاوي. ↩
- هناك روايتان بشأن مدرب الصعود: تنسب لوماتان (2005) الصعود إلى القسم الأول إلى مصطفى البطاش، في حين يذكر جدول المدربين الذي وضعه محمد بايشيت الحسين الحياني وبلعيد في موسم 1971-1972، والبطاش في موسم 1972-1973. ↩
- تذكر صفحة نتائج من تلك الفترة، أعاد نشرها كتاب محمد بايشيت، هدافا ثانيا آخر للاتحاد الزموري، هو حسن، في الدقيقة 72؛ ويتبع هذا السرد إحصاءات RSSSF. ↩
- يكتب محمد بايشيت أن الفريق نزل في نهاية موسم 1985-1986 إلى «القسم الثاني حرف (ب)»، وهو قسم للهواة من أربعة أشطر، ثم صعد من جديد بعد سنتين أو ثلاث في عهد رئاسة علي بسبيس، تحت إشراف المدرب لحسن بوخريص؛ ولا يظهر هذا النزول في المصادر الأخرى. ↩
- تُتداول أرقام أخرى لسعة ملعب 18 نونبر: 10000 متفرج، أو 15000 متفرج، أو 2666 مقعدا. ↩
- بالنسبة إلى الفترة من 2012 إلى 2015، يُزيح كتاب محمد بايشيت موعد الصعود إلى القسم الأول بسنة واحدة، ويسمي المدرب عبد العزيز السليماني؛ ويتبع هذا السرد RSSSF والصحافة. ↩
أبرز الأسماء، دون ادعاء الشمول.
كبار الرؤساء 8
1955-1960 أحمد الغزوانيAhmed El Ghazouani
في نهاية موسم 1955-1956، وبطلب من المقاومة وجيش التحرير، تولى الخليفة أحمد الغزواني، الملقب بـ«أحبشان»، الرئاسة لمدة ستة أشهر، وكان يؤدي من ماله الخاص مصاريف اللاعبين والتنقلات على حد سواء. وكان نائبا لرئيس النادي الحاج حمو المشاط سنة 1956، ثم تولى الرئاسة بالنيابة إلى غاية 1960.
1956-1959 الحاج حمو المشاطHadj Hammou El Machatt
أصبح الحاج حمو المشاط، اللاعب السابق الذي شغل خلال مساره منصب عامل ثم كولونيل في الوقاية المدنية، سنة 1956 أول رئيس مغربي للنادي. ولأن «U.S.K.» كان يُخلط بالاتحاد الرياضي لسيدي قاسم، سجّل اسم «الاتحاد الزموري». وانخرط النادي في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سنة 1957، وقبل ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بطلب منه، الرئاسة الشرفية للنادي.
انتهت رئاسته سنة 1958 أو سنة 1959.
1963-1965, 1967-1968 إدريس لعبارDriss Laabbar
ترأس إدريس لعبار، وكيل الملك بالخميسات، النادي من 1963 إلى 1965، ثم في موسم 1967-1968، خلال المواسم الأولى للاتحاد الزموري في القسم الثاني. وبذلك خلف امبارك بلواد، رئيس صعود 1962. ثم عاد إلى الرئاسة لاحقا، بين 1976 و1986.
تجعله رواية أخرى رئيسا منذ 1961، وعمره 32 سنة، أو من 1964 إلى 1967.
1969-1976 محمود عرشانMahmoud Archane
تولى محمود عرشان، الشاب المنحدر من تيفلت والشخصية المعروفة في الأمن الوطني، الرئاسة سنة 1969، وموّل تنقلات الفريق. وفي عهد رئاسته، صعد الاتحاد الزموري إلى القسم الأول سنة 1972، وخاض نهائي كأس العرش سنة 1973. وعمل على كسو ملعب 20 غشت بالعشب، وأطلق فكرة نادٍ متعدد الرياضات باسم «الاتحاد الزموري». وأُبعد عن الرئاسة في موسم 1973-1974، ثم عاد، قبل أن يغادر كرة القدم سنة 1976.
1980-1985 حمادي معزازHammadi Mazzaz
ترأس حمادي معزاز الاتحاد الزموري ثلاث مرات، في مواسم 1980-1981، و1982-1983، و1984-1985، خلال أفقر سنوات القسم الثاني. ولم يكن أي لاعب يتقاضى أجرا آنذاك، فكان المسيرون يجدون لهم وظائف بالعمالة أو بالجماعات. وباع كل ما يملك من أجل النادي.
1986-1989 علي بسبيسAli Bisbis
خلف علي بسبيس اللاعب السابق حميد طباش، وترأس الاتحاد الزموري من 1986 إلى 1989، ومدربه لحسن بوخريص. ومثل حمادي معزاز قبله، منح النادي كل ما يملك، في عقد كان الرؤساء يتعاقبون فيه كل موسم تقريبا.
أعاد الفريق إلى القسم الثاني بعد نزول إلى القسم الثاني حرف (ب) لا تذكره المصادر الأخرى.
1995-2012 محمد الكرتيليMohamed El Guertili
ترأس محمد الكرتيلي النادي في موسمي 1981-1982 و1991-1992، ثم عاد سنة 1995 وبقي على رأسه إلى غاية مارس 2012، في أطول رئاسة في تاريخه. وأصعد الشبان الذين تكوّنوا في النادي، وقاد صعود 2000، الذي يقول عنه: «كان التسطير للصعود في خمس سنوات». ثم جاءت عشرة مواسم في القسم الأول، والمركز الثاني في موسم 2007-2008، والمشاركة الإفريقية سنة 2009، قبل الأزمة التي أعقبت النزول سنة 2010.
بدأت ولايته الأخيرة سنة 1995 أو سنة 1996.
depuis 2012 حسن الفيلاليHassan El Filali
تولى حسن الفيلالي، ابن البحراوي، ورئيس الجماعة ثم المجلس الإقليمي، والبرلماني، رئاسة النادي في أبريل 2012، على رأس لجنة مؤقتة اعترفت بها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وأعيد انتخابه سنتي 2017 و2019، وهو أيضا عضو في المكتب المديري للجامعة. وشهدت ولايته لقب بطل القسم الثاني في موسم 2013-2014، والسقوط إلى البطولة الوطنية هواة سنة 2023، ولقب بطل البطولة الوطنية هواة في موسم 2025-2026.
كبار المدربين 9
1960-1969 محمد خالفMohamed Khalef
كان محمد خالف، مقتصد ثانوية موسى بن نصير، في الآن نفسه مستقطب اللاعبين ومسيّر الاتحاد الزموري ومدربه، من 1960 إلى 1969 تقريبا. وقاد أول صعود للنادي إلى القسم الثاني، سنة 1962، برئاسة امبارك بلواد. بل صار ابتداء من 1967 يُطعم بعض اللاعبين في داخلية الثانوية.
تسميه صورة من سنة 1967 محيي الدين خالف، «المدرب الجزائري».
1967-1970, 1973-1975 بلعيد السغروشنيBelaïd Essaghrouchni
كان بلعيد السغروشني مساعدا لمحمد خالف ابتداء من 1967، ثم درّب الاتحاد الزموري في موسم 1969-1970، موسم نتيجة 22-0 بوجدة والمركز الأول في شطر الشمال من القسم الثاني. وعاد في الموسم الثاني بالقسم الأول، 1973-1974، ثم قاد الفريق إلى نصف نهائي كأس العرش سنة 1975. وهو من المدربين الذين بقوا أطول مدة في النادي.
1971-1973 مصطفى البطاشMustapha Bettache
مصطفى البطاش هو مدرب الصعود إلى القسم الأول سنة 1972، والموسم الأول للنادي في قسم النخبة، 1972-1973. وفي ذلك الموسم، أنهى الاتحاد الزموري البطولة في المركز العاشر، وخاض، يوم 22 يوليوز 1973 بأكادير، النهائي الوحيد لكأس العرش في تاريخه، الذي خسره 3-2 أمام الفتح الرباطي.
تضع رواية أخرى الحسين الحياني وبلعيد على رأس الطاقم التقني في موسم 1971-1972، ولم يصل البطاش إلا في موسم 1972-1973.
1991-2004 حسن مومنHassan Moumen
استُدعي حسن مومن، ابن النادي، إلى تدريب الفريق في أربع مناسبات: في مواسم 1991-1992، و1995-1996، و1998-1999، و2003-2004، وهو موسم ضمن فيه الفريق البقاء بصعوبة. وكان مديرا تقنيا في موسم 2006-2007، إلى جانب الحسين عموتة، ثم عاد في موسم 2020-2021 مشرفا عاما، إلى جانب المدرب محمد بوطهير.
تذكر بعض المصادر أنه درّب الفريق أيضا من 1989 إلى 1991، وفي موسم 1996-1997.
1996-2009 محمد بوباديMohamed Boubadi
محمد بوبادي، ابن الخميسات واللاعب السابق في النادي، هو مدرب صعود 2000، الذي ضُمن يوم 10 يونيو بسلا بتعادل 0-0 أمام اتحاد سيدي قاسم. ودرّب الاتحاد الزموري في مناسبات عدة من 1996 إلى 2009، وكان على رأس الطاقم التقني بسيكوندي، يوم 15 مارس 2009، في أول مباراة إفريقية خاضها النادي.
2002-2003, 2005-2008 الحسين عموتةHoucine Ammouta
عاد الحسين عموتة إلى النادي يوم 31 أكتوبر 2002 لاعبا مدربا، ثم أصبح المدرب الرسمي سنة 2005. وقاد الاتحاد الزموري إلى ربع نهائي كأس العرش سنة 2006، ثم إلى المركز الثاني في البطولة في موسم 2007-2008، وهو أفضل ترتيب في تاريخ النادي، فتح له باب المشاركة الإفريقية سنة 2009. وغادر النادي في يونيو 2008.
2010-2011, 2016-2017 عبد العزيز كركاشAbdelaziz Kerkache
تولى عبد العزيز كركاش تدريب الفريق في بداية سنة 2010، في موسم انتهى بالنزول. وأعاده إلى القسم الأول منذ 2011: يوم 22 ماي، ضمن التعادل 0-0 أمام اتحاد أيت ملول الصعود، أمام نحو 12000 متفرج بملعب 18 نونبر. وبعد عودته في موسم 2016-2017، أنهى القسم الثاني في المركز الخامس.
2013-2015 فوزي جمالFouzi Jamal
خلف فوزي جمال سمير عجام في منتصف شتنبر 2013. ويوم 18 ماي 2014، في الجولة التاسعة والعشرين، فاز الاتحاد الزموري 1-0 على أرض الرشاد البرنوصي وضمن الصعود، ثم أحرز لقب بطل القسم الثاني في الجولة الأخيرة، برصيد 57 نقطة. وفُسخ عقده في فبراير 2015، خلال الموسم في القسم الأول.
depuis 2025 مروان خرباشMerouane Kherbache
خلف مروان خرباش سعيد بهلول يوم 28 أكتوبر 2025. ويوم 7 يونيو 2026، فاز الاتحاد الزموري على أولمبيك اليوسفية 1-0 وضمن عودته إلى القسم الثاني، ثم أنهى الموسم بطلا للبطولة الوطنية هواة برصيد 55 نقطة، متقدما بنقطة واحدة على أولمبيك خريبكة. ويوم 25 يونيو 2026، مُدّد عقده لموسم إضافي.
المراحل الكبرى
- 1941تأسيس النادي بالخميسات
- 1956الحاج حمو المشاط رئيسا والنادي يصبح الاتحاد الزموري
- 1962الصعود لأول مرة إلى القسم الوطني الثاني
- 1972الصعود لأول مرة إلى القسم الوطني الأول
- 1973بلوغ نهائي كأس العرش
- 2000العودة إلى القسم الأول بعد ستة وعشرين موسما
- 2001تدشين ملعب 18 نونبر من طرف الملك محمد السادس
- 2008المركز الثاني في البطولة، أفضل ترتيب في تاريخ النادي
- 2009المشاركة في عصبة الأبطال الإفريقية ثم كأس الكونفدرالية
- 2014بطل القسم الوطني الثاني
- 2026بطل القسم الوطني هواة والعودة إلى القسم الثاني الاحترافي
قيم النادي
التميز
السعي إلى التميز داخل الملعب وخارجه.
المجتمع
الانتماء إلى الخميسات وإلى كامل منطقة زمور.
التكوين
جعل تطوير المواهب الشابة أولوية.







